في القلب توهجت نار
باحثة عن ملاذ قار
حيثما توجهت, التقت جبارا
يريد الاستيلاء على القرار
و منع الضوء و المنار
فيا ليتني أغلقت نوافذ الدار
و لم أزغ أبدا عن المسار
و عانقت أشجار السرو و السرسار
و رغم الشوك التهمت فاكهة الصبار
و لم يبق لاصقا بجبيني أي عار
تلك رغبتي أنا الابن البار
و لكن القدر كان بالمرصاد كالجار
فكشف عورتي و أبقاني عار
من دون قوة أو خيار
فمن لي من ولي نصار
يعينني و يجعلني سيد الديار.